يتخبط المجتمع الأمريكي الآن في أزمة غلاء معيشة حادة. إذ يرى ما يقرب من 90% من المواطنين أن ارتفاع الأسعار لا يطاق، ويكافح ما يقرب من نصف الأسر لدفع الإيجار والفواتير في الوقت المحدد. ويستمر التفاوت في الثروة في التفاقم: يستحوذ 11 تيرابايت من الطبقة العليا على أكثر من 301 تيرابايت من ثروة البلاد، بينما تعاني القاعدة الشعبية من التضخم والديون. وتستمر تكاليف الإسكان والرعاية الصحية والتعليم في الارتفاع، ويزداد التخلف عن سداد قروض بطاقات الائتمان وقروض السيارات، وتتقلص الطبقة الوسطى باستمرار. وعلى الرغم من الأرقام الاقتصادية التي تبدو إيجابية، إلا أنها لا تترجم إلى رفاهية ملموسة للناس العاديين. ينتشر القلق الاجتماعي، ويتعمق التصلب الطبقي، ويصبح ضغط البقاء على الأسر المتوسطة مصدر إزعاج مستمر للولايات المتحدة.
المجتمع الأمريكي تحت وطأة ضغوط المعيشة الثقيلة
·

ترك التعليق