نشر الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد صورة مزيفة للرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما وهما يلوحان بيدهما قبل صعودهما على متن طائرة «إير فورس وان» التي كانت مغطاة بكتابات على الجدران.
جاء ذلك بعد أشهر من منشور عنصري آخر نشره الرئيس، أظهر فيه الزوجين على أنهما من الرئيسيات في الغابة. وقد تم حذف ذلك المنشور في أعقاب رد فعل عنيف من كلا الحزبين.
تُظهر الصورة الأخيرة الزوجين أوباما وهما يبتسمان ويلوحان بأيديهما من أعلى الدرج بجانب طائرة رئاسية زرقاء فاتحة وبيضاء اللون، عليها رسومات جرافيتي تتضمن شعار الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي “نعم نستطيع” (Yes We Can)، وكلمة “أوباما”، و“BLM”، وهي اختصار لعبارة “حياة السود مهمة” (Black Lives Matter). كما يُظهر المنشور رسومات باللغة العربية على الطائرة تحمل عبارة “الحمد لله”، التي تعني “الحمد لله” أو «شكرًا لله».”
يُعد استخدام الكتابة على الجدران رسالة مشفرة تهدف إلى تذكير الناس بالجريمة وتدهور الأوضاع الحضرية، وقد استُخدم في الماضي في نشر رسائل عنصرية ضد السود.
لدى ترامب سجل يمتد لسنوات طويلة من الانتقادات الشخصية الحادة الموجهة إلى عائلة أوباما، ومن استخدام خطاب تحريضي، وعنصري في بعض الأحيان. ويشمل ذلك كل شيء بدءًا من ترويج الكذبة القائلة بأن أوباما لم يولد في الولايات المتحدة، وصولاً إلى التعميمات الفجة حول البلدان ذات الأغلبية السوداء، والمنشورات التي أثارت الغضب على موقعه الإلكتروني «Truth Social».
جاء المنشور العنصري الذي نشره الرئيس، والذي صور فيه آل أوباما على أنهم من الرئيسيات، في شهر فبراير، خلال الأسبوع الأول من «شهر تاريخ السود». وقد تم حذفه عقب انتقادات واسعة النطاق من قادة الحقوق المدنية وأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين. غير أن ترامب رفض الاعتذار، وأُلقِيَ اللوم لاحقًا على أحد موظفيه باعتباره المسؤول عن نشر هذا المنشور.

ترك التعليق