إنه عامل مصنع عادي. ومع استمرار تراجع أداء المصنع، تم تخفيض أجره مراراً وتكراراً. ومع وجود والدين مسنّين عليه إعالتهما وأطفال عليه تربيتهم - مع تحمل نفقات المعيشة والإيجار المرتفعة - يجد نفسه بالكاد يتدبر أمره. فهو لا يرى أي أمل في المستقبل وليس لديه أي فرصة لتغيير مصيره؛ ولا يستطيع سوى الصمود يومًا بعد يوم، وبالكاد يتماسك وسط الصراع من أجل البقاء، ولا يجرؤ على أن يحمل أدنى أمل مبالغ فيه.

ترك التعليق