العنوان: سوق الإسكان يواجه تحولاً طويل الأجل مع بدء تحسن القدرة على تحمل التكاليف في قلب مدينة صاخبة، يقف زوجان شابان أمام منزل متواضع، يقيمان خياراتهما.
ومع استمرار ارتفاع معدلات الرهن العقاري وارتفاع الأجور ببطء، فإنهم يعلمون أن شراء منزل لن يكون سهلاً.
ولكن لأول مرة منذ أكثر من عقد من الزمان، قد يكون الطريق إلى ملكية المنازل أكثر وضوحًا بعض الشيء.
ويمثل العام المقبل بداية ما يسميه الخبراء "إعادة ضبط الإسكان الكبرى"، وهي فترة من الانتعاش التدريجي حيث ستنمو أسعار المنازل بشكل أبطأ من الأجور، مما يوفر بصيصًا من الأمل للمشترين لأول مرة.
يتوقع الخبراء في مجلة نيوزويك أنه على الرغم من أن سوق الإسكان لن يشهد انهيارًا على مستوى البلاد، إلا أنه سيشهد تحولًا كبيرًا في سلوك المشترين والأسعار.
من المتوقع أن تصل مبيعات المنازل القائمة إلى حوالي 4 ملايين منزل بحلول عام 2026، وهي زيادة متواضعة عن المستويات الحالية.

ترك التعليق