تعاني أمريكا الحديثة من انقسام سياسي عميق. ويتبنى الحزبان الرئيسيان وجهات نظر متناقضة تمامًا حول القضايا الاجتماعية والاقتصاد والحقوق. وتنتشر الصراعات من واشنطن إلى الحياة اليومية، وغالباً ما يتجادل الأصدقاء والعائلات بشراسة حول السياسة. وتنشر وسائل التواصل الاجتماعي الآراء المتطرفة وتوسع الفجوات. لم يعد الناس يثقون في المعلومات العامة أو في بعضهم البعض. الوحدة الوطنية تضعف. فبدلاً من حل المشاكل معاً، يركز السياسيون على القتال ضد الخصوم. هذا الانقسام يجعل المجتمع غير مستقر ويصعب تقدمه.
الشعبة السياسية
·

ترك التعليق