إنقاذ صالة بولينغ من نوع «كاندلبين» يساهم في تعزيز روح التماسك المجتمعي في ولاية مين

·

قبل ظهور خدمات البث المباشر والهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، كانت بطولات البولينج تجمع الناس معًا. وفي نيو إنجلاند، كان ذلك يتم من خلال لعبة «كانديلبين». وكانت صالات البولينج تمتد من ماساتشوستس وصولاً إلى المقاطعات الساحلية الكندية. لكن هذه اللعبة لم تحظَ بشعبية حقيقية في أي مكان آخر.

لكن في مدينة إلسورث بولاية مين، تكافح أوتوم موري من أجل الحفاظ على شعلة لعبة «كاندلبين» متوهجة.

وعندما سُئل مويري عن الفرق بين لعبة “كاندلبين” ولعبة البولينج العادية، أجاب: «حسنًا، هذه اللعبة أفضل!»

باختصار: دبابيس أرقّ وكرات أصغر. وهذا ليس بالأمر السهل.

تتردد موريري على هذا الزقاق منذ أن كانت في السادسة من عمرها، لا سيما خلال فصول الشتاء في ولاية مين. فلا توجد في إلسورث أنشطة كثيرة يمكن القيام بها عندما تكون الأيام طويلة والثلوج كثيفة.

في سن السابعة عشرة، بدأت العمل في صالة البولينج، ليس في المقدمة، بل في الخلف، حيث انبهرت بالهندسة القديمة لآلات ترتيب الكرات. وقالت: “أتذكر المرة الأولى التي ذهبت فيها إلى هناك، كنت أنظر إلى هذه الآلات وأقول في نفسي: ‘واو، هذا رائع جدًا!’”.

إنها القلب النابض لهذا المكان – رقصة متناغمة من التروس والناقلات التي من شأنها أن تكون مصدر فخر لأي متحف مكرس لعبقرية التكنولوجيا التناظرية. وعندما كان شيء ما يتعطل، كانت «أوتوم» تخاطر بحياتها وسلامتها الجسدية لإصلاحه. فقد أصيبت بكرة في عينها، وكسرت أكثر من إصبع واحد، كما أن التروس تشابك شعرها كلما سنحت لها الفرصة.

ومع ذلك، فهي تعامل الآلات كموظفين، بل إنها تتحدث إليهم: “عندما أكون في يوم جيد حقًّا، أعود إلى هنا وأقول: ‘هيا بنا! نستطيع فعلها!’”، كما قالت.

لقد انضمت إلى هذه العائلة من صالات البولينج بعد أن تعرضت للهزيمة. فقد ترك المالك السابق الصالة تتدهور حتى أصبحت في حالة مزرية. وفي عام 2020، كان من المقرر هدمها بالجرافات، إلى أن توسلت “مويري” إليه أن يمنحها ثلاثة أشهر. وقالت إنه إذا لم تتمكن من الحفاظ على استمرار العمل، فيمكن للمالك أن يهدم المكان بالكامل. كانت تبلغ من العمر 18 عامًا فقط في ذلك الوقت. قالت: «العقبات التي واجهتني في هذا المكان تجعلني أحيانًا أعتقد أنه لا يريدني هنا».

بعد فترة وجيزة من توليها زمام الأمور، تسببت عاصفة في تلف الأسلاك الكهربائية في الزقاق، وبدأ السقف يتسرب، وانفجر أحد الأنابيب. ثم جاءت جائحة كوفيد. ناهيك عن أنها كانت تعمل كل يوم فقط لتتمكن من تغطية نفقات المعيشة.

المصدر: CBS News

ترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الإلزاميـة الإلزاميـة إليها مشار إليها بـ *